حسن سيد اشرفى

819

نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )

تدارك باقيمانده نباشد . الّا لمصلحة كانت فيه : ضمير در « كانت » به مصلحت و در « فيه » به بدار برمىگردد . لما فيه من نقض الغرض الخ : ضمير در « فيه » به بدار برگشته و كلمهء « من » با ما بعدش بيان ماء موصوله بوده و اين عبارت دليل « لا يكاد يسوغ الخ » مىباشد . لو لا مراعات ما هو فيه من الاهمّ : يعنى « لو لم تكن مراعات الخ » ضمير « هو » به ماء موصوله به معناى « مصلحت » و در « فيه » به بدار برمىگردد و كلمهء « من الاهمّ » خبر « لو لم تكن » و كلمهء « مراعات » اسم آن مىباشد . لا يقال عليه : ضمير در « عليه » به وافى نبودن تكليف اضطرارى به تمام مصلحت و ممكن نبودن جبران باقيمانده برمىگردد . فلا مجال لتشريعه : ضمير در « تشريعه » به تكليف اضطرارى مذكور يعنى وافى به تمام مصلحت نبوده و جبران باقيمانده ممكن نبوده برمىگردد . و لو به شرط الانتظار : يعنى « و لو كان تشريعه به شرط الانتظار » و مقصود از « به شرط الانتظار » يعنى جايز نبودن بدار . لا مكان استيفاء الخ : اين عبارت دليل براى « فلا مجال الخ » مىباشد . فانّه يقال هذا كذلك : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و مشاراليه « هذا » مجال براى تشريع تكليف اضطرارى مذكور نبوده مىباشد و مقصود از « كذلك » مجالى براى تشريع نبوده مىباشد . به عبارت خلاصه اينكه اشكال وارد است . فى الصّورة الاولى : يعنى صورتى كه تكليف اضطرارى وافى به تمام مصلحت مىباشد . فيدور مدار كون العمل الخ : ضمير در « يدور » به تسويغ البدار برگشته و كلمهء « العمل » مضاف اليه « كون » و اسم آن بوده و خبرش كلمهء « ذا مصلحة » مىباشد . و ان لم يكن وافيا : ضمير در « لم يكن » به تكليف اضطرارى برمىگردد . و قد امكن تدارك الباقى : كلمهء « واو » حاليه و جمله بعدش نيز حال بوده و مقصود از